Yahoo!

سكتة قلمية .

سبتمبر 26th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , قطاف نثرية

ربما خذلني القلم ،

ربما كان الغياب فقط حافزي لترجمة مشاعرٍ تولّدت من ثغر تموز ،

ربما كانت الدمعة مروضة فعل الكتابة ؛

الآن ، ما عادت الكتابة تأويني ..ما عادت تخمد نار قهري بسببك ..بسببهم

من منا تبرأ من الآخر ؟

من منا حمل ذنب الآخر ؟

لم أكن كاتبة قط ، كنت أتحايل على الكتابة ، كنت أرشوها بتمتمات الآه ، وهاهوذا السحر ينقلب على الساحر ..

إن كنت المذنبة ،

فها أنا ذي أدفع مستحقات ضريبة ذنبي ، كما دفعت مستحقات ضريبة عشرة ..

المزيد


تـمزُّق .

يوليو 7th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , قطاف نثرية

 

 الأيام تترنح متثاقلة الخطى ، وكأن كل ثانية تعلن تمردها على فتات الصبر الذي يتسلح به قلبي !

تلقيت الكثير من الدروس الخصوصية في النسيان ، حاولت فيها أن أتعلم كيف أروض يراعي على عدم تبنيك ،

حاولت أن أدسك في طي التجاهل وألقن الذاكرة عِبر التناسي ..حاولت أن أعصي كل يوم تشرق شمسك فيه ،

صدقني ! حاولت ألا أفكر في قلمك -لمن يكتب -.. في حذائك -أين يوجد -.. في روحك -مع من تستقر - .. في أحضانك

- من استأجرها - .. في عينك - إلى من تنظر - ..في ثغرك - من يقبل - ..حاولت

المزيد


سـواسيه !!

يونيو 20th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , قطاف نثرية

 سـواسيه !!

 

 

أنا ما كنت أريد أن تكدس في حقائب براءتي ثياب المثالية ، ولا أن تملأ كل يوم جيوبي بأشعارك الغرامية ، ولا أن تروي قلبي بغيث أحلامك الرمـادية ! ولا أن ترتل على مسامعي تعاويذ عشق أزلية ، ولا أن تمارس معي أصول الحب بأساليب حضارية ، ولا أن تسجنني في حضنك لتحميني من ليالي الريح الشتوية .. لم أطلب منك أن تحملني فوق حصان أبيض كفرسان القصص الخرافية ، ولا أن تضع في أصابعي خواتم ماسية ولا أن تطوق عنقي بعقود ذهبية ولا أن تزين ساقي بخلاخل لازوردية ، ولا أن تسكنني في قصور أسطورية .. لم أتطلع أبدا إلى السفر معك في إحدى جولا

المزيد


نهَايَةُ حلْمٍ

يونيو 16th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , قطاف نثرية

 

 

فِي جُعْبتِي حِكايةُ [حُلْم لقاءٍ ] ما لبثَ أنْ أزهَر في فصل الهوى حتَّى ذَبـُل في فصل الجوى ، شاخَ وعلَتْ تجاعِيدُ اليـأسِ مُحيَّاه الشفَّاف ، الحتْفُ من مسَارِح الأمل سيكُون عاقِبتَه بعد أن يُساق إلَى دارِ الوهْمِ كما يسَاق القطيعُ إلَى المرْعى ; لوهْلَةٍ توهَّجت شعْلَةُ الإيمانِ بِتحْقيقِ حلْم -ادَّعيْتَ بتمنِّيك له - حينَمَا فتحْتَ عيْنيَّ علَى أشعَّة الحبِّ الخدَّاعة ، حِينما صدَّقْتُ أن كلَّ ما يسْتحيل وجودَ شيءٍ مستَحيل ، لا علَيْك ، لسْت المُلام فاللوْمُ كلُّ اللومِ عليَّ لأنِي أغْشيتُ بصيرتي بما اعتَقَدته شغفًا ، واخْترَقْتُ قوانِينَ ما نصَّت إلا على مصْ

المزيد


هَذَيـانُ دلـجِ اللَّيْل !!

يونيو 15th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , قطاف نثرية

 


وأَهمسُ لِمَسامِعِ الدُّجَى تَراتِيل الأسَى ، لأظْفَرَ بصَداهَا الخَافِت العَمِيق يَتردَّدُ فِي
وِجْدانِي .. صِراعٌ أبْكمٌ مَعَ احتِضارٍ يسْتدْرِجُ شَظايَا الرُّوحِ علَى مهْلٍ فِي
ذلكَ الرُّكْنِ البَارِدِ برُودةَ جَوْفِي
!!
ثمَّةَ أمْرٌ يقُضُّ علَيَّ مضْجَعِي ، فَكثيراً مَا تُصادِفُنِي الأشْيَاءُ الصَّغِيرةُ جدّاً أو التَّافِهةُ إنْ صحَّتْ فِي جسْرِ الصُّمُودِ ، تَقَعُ أرْضًا حِينَ تتشَكَّلُ تقَاسِيمُ مُحيَّاكَ عَلَى جِدارِ [ خيَالٍ مؤَقَّت ] .. بِعُجالَةٍ تَتَبَعْثرُ هذهِ التَّقَاسيمُ الافترَاضيَّة فَوْرَ استِيطانِ غيْظِ السَّجِينِ المَظلُومِ بَعْضاً مِنْ ذَاتِي ..
وكأني أسْتنْشِقُكَ
أوكْسِجيناً مسْموماً يَخنُقُنِي فيُلوِّثُ رئتَيَّ ..
أظنُّ أنَّ استِئصَال أداةِ التَّشبِيه أصوَب .. لا مكانَ لها
!  

 

غصَّةُ
عدَمِ رؤْيتِكَ مُجدَّداً تَحُولُ معْظمَ الوقْتِ بيْنِي وبيْن نفْسِي ..
أبْحثُ مُطوَّلاً فِي قبْوِ الذَّاكرَةِ عنْ خطَاياكَ الرمَادية ، لا لأشِي بهَا إلَيْهَا وإليْهم وإليْهنَّ ، بلْ كيْ تُحفِّزَنِي عَلى إضْمارِ البغْضِ لكَ .. وكُلُّ ما يَحْدُث تعثُّرِي بِذِكرياتٍ تُفجِّرُ مدامِعِي .. اعتَبرْتُها يوماً كلَّ حيَاتِي مَاضياً وحاضِراً ومُسْتقب

المزيد