أنـت أسطـورتي

أنت أسطورتي
يا رجلاً
يلاعب اللجج بأنمله
كسفينة بين ثورات اليم تختال ..
كشمس في رحاب السماء بعثرتها
لحظات الغروبِ .. فاغتصبها الشفق
كقمر يقبل النجوم
ويراقصها
على إيقاع سيمفونية الصيف .
***
أنت اسطورتي
يا رجلاً
كم تهجته الثواني في مواسم الغياب
معلنة تمردها
على خطوات العقارب ..
وكم قرأه - احتيالا - في متاهات فناجين القهوة
كهنة تعاويذ اللقاء ..
وأعلنت عليه الطيور مراثي الفقد
وأقامت له الفراشات مراسيم الهجر
واستعبرت { المانوليـا }
شهورا على قبره .
***
أنت اسطورتي
يا رجلا
يستر ملامحه خلف ظلال الصمت
ويمارس مع طفلته لعبة التخفي
يا من يقل طائرة النسيان
- في جزء من ثانية -
ليسافر عبر فضاءات عشقٍ
إلى اللامكان
باحثا عن وطن يضمه
وهيهات ألا يجد !
***
أنت أسطورتي
يا رجلا
يتبنى الكلِم في أحضان الصبابة
ويغزل من الأحاديث ثياب النقاء
سطواً على بنك القلو












