Yahoo!

صفقة الإفلاس ..

يونيو 19th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , غير مصنف

جذوةً أحتويتُ حبّك  

 

 ولازالتْ هذه الجذْوَةُ التِي تحْرقُ قَلْبِي احتِرَاقَ التِّبْغِ مضرمةً تأبى حرقتها أن تُخمد !

تماماً كذاكرتي التي تأبى القذف بك إلى سلة المهملات .. هناك حيث المكان الأمثل لأمثالك ..الآن ، أبوابي موصدة في وجه كل السيّاح   
هه ، ليسَ لأنِّي ملاك وفي بل لإيمانِي أن الساذج فقط من يقع في الحفرة أكثر من مره ، 
 أوقنُ أنَّ شيْئاً كهذَا آخرُ مَا يشْغَلُ بالَك ..

المزيد


تناقضات ..

يونيو 18th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , غير مصنف

  

   

ربَّـاهُ إنِّي بِكَ أسْتَعِيذُ
  

 عِنْدمَا يَسْتَوْطِنُ الحنِينُ أعْشَاش القَلب ، ويَتَربَّعُ على عُرُوش اليأسِ اللامُتناهِي ، تَغْدُو الذَّاتُ الإنسانيةُ بيْنَ المِطْرَقَة والسِّنْدان ، تتشتَّتُ مع الصُّور التذكَاريةِ التِي مزَّقَتْها لحظاتُ القُّوة والكبرياء إربًا إربًا ، لِيسْتيْقِظ الجنُون من سكْرتِه ثائراً عَلى المألُوف، ومنْقضًّا على تَفَلْسُفِ العقلية .. حِينئذ يَلج الإنسان غمار معْركة حاميةٍ مع نَفسْه دُون تبدُّدِ الخوفِ القابِع في كلَيْهما ، رُبَّما لا يَنْقضِ هذا الصرَاعُ إلا بعد لأيٍ طويل حيْثُ الأوانُ قدْ فات !

بَين هاجِسِ الذكْرَى وعلقم الوَاقِعِ ..شتَاتُ أفْكارٍ وتوَهُّماتٍ تُضْنِي القَلْبَ ، وتشْقِي كيْنُونةَ المَرءِ لِيُودِي بِهِ الحَالُ إلى إضْرامِ فَتِيلِ المواجِعِ الحَافِلةِ بالأَسَى ، تمامًا عُسَرَ وُلُوجِ مَعْرَكَة غدَا المُسْتَحِيلُ خصْمًأ عنِيفًا في ميْدانِها ..

المزيد


لقطاتٌ تذكارية .

يونيو 18th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , غير مصنف

 لقطاتٌ تذكارية

مَلْعُونـة الهُنَيْهَةُ الَّتِي تُغْرِقُـنِي ضَحِيَّة دَوَّامَاتِي الفِكْريَّةِ ، فَأغْدُو أَسِيرَة البَوْحِ بكُنْه عَبَراتِي ..لِمَ ؟ سؤال يخْتصر كلّ ما في نفسِي من وُجومِ ، به أتوهُ في ما لا نهايَة من الأجولة دُونَ الظفر بأَيِّ جوَاب  .
غريبٌ هو القدَر ، عبثًا أحاول أن أتذكَّر قبلك كيف كُنت أعيش .. لشدَّ ما ينتابني الغيظ حِين أذكُر انسحابَك الجَبان رغمَ إدراككَ مدى هيامِي بِك ..

المزيد


أشواك ناعمه !!

يونيو 17th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , غير مصنف


[ 1 ] :

وأمضِي فِي زوْرَقِ الوجَعِ مُجدِّفةَ بِمجادِيف اليَأسِ ..باطْمئِنَان
نعَمْ باطمِئنَان ، أدْرِكُ أنِّي لنْ أواجِهَ عاصفةً أقظعَ منْ سَابِقتِها !
تجرَّدْ منْ جبنِكَ قليلاً ولا تخْشَ شيئاً فأنا لنْ أعْصِف بأجوائِك الهادِئة
فالمُسْتحيلُ يُحول بيْنِي وبينَ ضفَّتِك !

[ 2 ] :

تَقْتصُّ منِّي أطيافُ الشَّوق ، تُصارِعُ فيَّ الكبرياءَ بِسلاحِ التسلُّط
وأمقُتُ تذْليل كبْريائِي فقطْ لأسابِق رياح الأشْواقِ إليك ..
تبًّا قدْ هذيتُ بهذِهِ الأشواقِ كثيراً حتَّى اعتبرَنِي البعْضُ محلَّ شبهَه !

[ 3 ] :

اعتبَرْتُكَ وطناً بكلِ ما انطَوتْ عليهِ هذه الكلِمَةُ مِنْ معانٍ ..
ولِشدَّةِ فخرِي بالانْتماءِ الفرديّ لهذا الوطنِ كنْتُ أخشَى أن يُشاركَنِي
أحدٌ فيه .. ويالَ حظِّي !
زرعْتَ أراضيكَ ألغاماً لِتفْتِكَ بِي وهَاجرت ..
فَهاجرَ الوطنُ المواطِن !

[ 4 ]

لنْ أسْتسْلِمَ الآن
كنْ واثِقاً مِنْ ذلك .. سأبْحثُ عنْ نفْسي في كلِّ
صباحٍ يتِيم فقَدك ، لألتهِي عنْكَ !

[ 5 ] :

أخِفْتَ أنْ أكُونَ نُقْطةً سوداءَ فِي سيرتِك المطْليَةِ بياضًا ؟
عُموماً لَنْ أبوحَ بِسوابِقك !
دعْهُمْ إذنْ يُخلِّدون لكَ أعظَم التمَاثيل التِي تليقُ بعظمتِك
في أعينِهم ، دعْهم يقْتدونَ بكَ كيْ يتقنُوا ثقَافة التصنُّع ،
أمّا أنا
فلأنِّي لم أفكّ

المزيد


افتتاحية سلام !

يونيو 15th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , غير مصنف

 

سلامٌ عليْك

 



سلامٌ عليْك
وقبلَتان تطْبَعهما يمَامةُ السَّلامِ فَوْقَ خدَّيْكَ

سلامٌ عليْك
ورسـائِلٌ داميةٌ يقرأُها قلبكَ قبْل عينيْكَ

سلامٌ عليْك

المزيد


سـلَّمـــتُ نَفْـسِـي !

يونيو 15th, 2010 كتبها ليلى عبد العزيز نشر في , غير مصنف

 

إلى ذاك البريق الذي يُرى ولا يُلمس


أعطني حريتي أطلق يديّ .. إنني أعطيت ما استبقيت شيئا *
 
 

 

ارتأيت المثول أمام محكمتك لتقديم تصريحي ، أوقن أنك
حرضت القضاة مسبقا ليحكموا علي بأشد عقوبة على وجه الأرض ،
لكنني سأُوصل صوتي لكل قلب عساه يستمع لاعترافاتي ، سأخترق جدار
الصمت ، سأنقش اسمي على كل البوابات كي تشي لتلك الآذان الصاغية
بآيات الحقيقة .. سأنفض الغبار عن ملامح التعذيب ..سأسلط الضوء على ساحتك المُحتـله !
لا شيء سيقف لي بالمرصاد ، ولا أحكامك العادلة أو
غير العادلة ستحرك فيّ ساكنا ، قد أنصفتك يوما وما عاد إنصاف نفسي يعنيني ..ليحدث ما يحدث ،
فقد سلمت نفسي وفوضت أمري لرب العرش !

 
 

هذا الهوى الذي أراه في الليل
على ستائري
أراه .. في ثوبي
وفي عطري وفي أساوري
أراه مرسوما على وجه يدي
أراه منقوشا على مشاعري

*

 

 

كل الزوايا ههنا تسأل عنك ، الأبواب ترمقني بصمت مربك ، مثلي افتقدتك ، تيتم الحب دونك يا حبيبي وتطهر ! تيتم حين غدرت بأنفاس الصباح ، حين هجرت نجوما كم تلألأت في قلب الظلمات المُدلَهمّة لأجلك ، حين غدا ظلام القمر وضياؤه سيان ، حين خبا نورٌ انبثق من فوهة العذوبة التي سكنتك ، الألوان يا مهجة الروح شاحبة كأنها في غيبوبة أزلية تنازع هنيهات احتضارٍ ، وسادتي الثكلى تبحث عنك بين أروقة الزمن عبثاً ; أجل ، كل التفاصيل حولي تنادي ” اينك ؟ ” تتلظى بنار الهجر ، وتتوجع بسياط الفقد .

  

انتهينا
والطريق التي خططت للقيانا
غدت تسعى لفرقانا
إن قلت نسيتك
زدت ذنوبا !
فأنى لي التوقيع على ميثاق
يوصي نسيانا
لا يهمني إن عني قالوا
أضعفه الوجد وبات جبانا
فالحب يا مهجة الروح عندي
أثمن من أن يلتحف النسيان 

 
 تُلاعبنا الحياة على أوتار التجريح ، نخضع شئنا أم أبينا بيد أن إيماننا بالقدر برزخ يحول دون التطاول على المكتوب ، نصادف في إحدى الطرقات -المباركة بداية الملعونة نهاية - من تحبه النفس وتقر به العين ويسمو به الفؤاد ، لنبدأ بجمع شمل أجزاء صورة لا نعلم متى أو كيف التُقطت ، نهدف لتحقيق سعادة مترفعة عن دنس الحياة -وإن كنا نبنيها على أساسه- متطهرين بعطر العشق ، متأبطين ذراع فتنة تتقاذفها لجج الجنون في ذاك اليم الهائج ، هو الحب . نستيقظ فجأة على واقع صفعة الواقع المرير لنكتشف أننا كنا واهمين لا حالمين !
هذه حكايتي معك ، أو بالأحرى النصف الباقي م

المزيد