
[ 1 ] :
وأمضِي فِي زوْرَقِ الوجَعِ مُجدِّفةَ بِمجادِيف اليَأسِ ..باطْمئِنَان
نعَمْ باطمِئنَان ، أدْرِكُ أنِّي لنْ أواجِهَ عاصفةً أقظعَ منْ سَابِقتِها !
تجرَّدْ منْ جبنِكَ قليلاً ولا تخْشَ شيئاً فأنا لنْ أعْصِف بأجوائِك الهادِئة
فالمُسْتحيلُ يُحول بيْنِي وبينَ ضفَّتِك !
[ 2 ] :
تَقْتصُّ منِّي أطيافُ الشَّوق ، تُصارِعُ فيَّ الكبرياءَ بِسلاحِ التسلُّط
وأمقُتُ تذْليل كبْريائِي فقطْ لأسابِق رياح الأشْواقِ إليك ..
تبًّا قدْ هذيتُ بهذِهِ الأشواقِ كثيراً حتَّى اعتبرَنِي البعْضُ محلَّ شبهَه !
[ 3 ] :
اعتبَرْتُكَ وطناً بكلِ ما انطَوتْ عليهِ هذه الكلِمَةُ مِنْ معانٍ ..
ولِشدَّةِ فخرِي بالانْتماءِ الفرديّ لهذا الوطنِ كنْتُ أخشَى أن يُشاركَنِي
أحدٌ فيه .. ويالَ حظِّي !
زرعْتَ أراضيكَ ألغاماً لِتفْتِكَ بِي وهَاجرت ..
فَهاجرَ الوطنُ المواطِن !
[ 4 ]
لنْ أسْتسْلِمَ الآن
كنْ واثِقاً مِنْ ذلك .. سأبْحثُ عنْ نفْسي في كلِّ
صباحٍ يتِيم فقَدك ، لألتهِي عنْكَ !
[ 5 ] :
أخِفْتَ أنْ أكُونَ نُقْطةً سوداءَ فِي سيرتِك المطْليَةِ بياضًا ؟
عُموماً لَنْ أبوحَ بِسوابِقك !
دعْهُمْ إذنْ يُخلِّدون لكَ أعظَم التمَاثيل التِي تليقُ بعظمتِك
في أعينِهم ، دعْهم يقْتدونَ بكَ كيْ يتقنُوا ثقَافة التصنُّع ،
أمّا أنا
فلأنِّي لم أفكّ
المزيد