أشواك ناعمه !!
كتبهاليلى عبد العزيز ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 00:17 ص

[ 1 ] :
وأمضِي فِي زوْرَقِ الوجَعِ مُجدِّفةَ بِمجادِيف اليَأسِ ..باطْمئِنَان
نعَمْ باطمِئنَان ، أدْرِكُ أنِّي لنْ أواجِهَ عاصفةً أقظعَ منْ سَابِقتِها !
تجرَّدْ منْ جبنِكَ قليلاً ولا تخْشَ شيئاً فأنا لنْ أعْصِف بأجوائِك الهادِئة
فالمُسْتحيلُ يُحول بيْنِي وبينَ ضفَّتِك !
[ 2 ] :
تَقْتصُّ منِّي أطيافُ الشَّوق ، تُصارِعُ فيَّ الكبرياءَ بِسلاحِ التسلُّط
وأمقُتُ تذْليل كبْريائِي فقطْ لأسابِق رياح الأشْواقِ إليك ..
تبًّا قدْ هذيتُ بهذِهِ الأشواقِ كثيراً حتَّى اعتبرَنِي البعْضُ محلَّ شبهَه !
[ 3 ] :
اعتبَرْتُكَ وطناً بكلِ ما انطَوتْ عليهِ هذه الكلِمَةُ مِنْ معانٍ ..
ولِشدَّةِ فخرِي بالانْتماءِ الفرديّ لهذا الوطنِ كنْتُ أخشَى أن يُشاركَنِي
أحدٌ فيه .. ويالَ حظِّي !
زرعْتَ أراضيكَ ألغاماً لِتفْتِكَ بِي وهَاجرت ..
فَهاجرَ الوطنُ المواطِن !
[ 4 ]
لنْ أسْتسْلِمَ الآن
كنْ واثِقاً مِنْ ذلك .. سأبْحثُ عنْ نفْسي في كلِّ
صباحٍ يتِيم فقَدك ، لألتهِي عنْكَ !
[ 5 ] :
أخِفْتَ أنْ أكُونَ نُقْطةً سوداءَ فِي سيرتِك المطْليَةِ بياضًا ؟
عُموماً لَنْ أبوحَ بِسوابِقك !
دعْهُمْ إذنْ يُخلِّدون لكَ أعظَم التمَاثيل التِي تليقُ بعظمتِك
في أعينِهم ، دعْهم يقْتدونَ بكَ كيْ يتقنُوا ثقَافة التصنُّع ،
أمّا أنا
فلأنِّي لم أفكِّرْ يومًا بجعْلك مثلاً لِي فقدْ وُشمتْ صفحاتُ
حياتِي طُهراً وعِفّه !
[ 6 ] :
آسفةٌ الآن !
أحادِيثُ السرِّ تغدُو ضحيّة العلنِ علَى غيْرِ شعُور
ولذلِك ابتعدْتُ عنْ طُرُقاتِك المبجَّلَة فرَضيتُ بالشّكْوى البكماء
بدِيلا عْنك .. منْهم من يسْمعُها ومنْهم من يسمَعُها فيسْتمِع لها
أما أنتَ فلا هذا ولا ذَاك !
كل ما تفقهُهُ هُو ال [ بلا بلا بلا ] .
[ 7 ] :
مَا أعلنتْ صافِرةُ القَدَرِ بعْدُ بِدايَة مراسِيمِ موتِي
فلِمَ احتفلْت بِصُحْبتِهم ؟!
أصواتُ قهْقهاتِك معهمْ كانتْ همجيّةً لِحدٍّ لا يُتصوّر ..
تتصاعَدُ منْ أفواه طلاهَا لُعابُ الخبْثِ ومسْحوقُ المكْر ,
وبالرّغمِ منْ أنَّكم قد تواريْتُم عنِ الأنظارِ فِي تلكَ الحانةِ المشبُوهة ،
بيدَ أنَّ أحدَاقَ المارَّةِ قدْ ترصَّدتْكم بإمعان .. فأشفقَتْ عليكُم !
[ 8 ] :
هُناكَ ، حيثُ تُمارِسُونَ طقُوسكمُ الفيزيقية وتجْتثّونَ أقْنعتكمُ الملائكيّة
تُسوِّغُ لكمْ نفسكم الأمَّارةُ بالسُّوءِ فِعْلَ كلِّ سوء ..
[ نخْبُ الإنتصار ] هكذَا ردَّدْتم وتُردِّدون مُهلِّلِينَ به .. لا تسْتغْرب
فبعْض الذِّئابِ أمثالكَ أخبرتنِي !
[ 9 ] :
أطرافُ حديثِكَ السّخِيفِ كانَتْ نظيرَ سهْمٍ عجَّل لحظاتِ احتِضاري ..
ولأنَّنِي بريئةٌ ، أقْصدْ كنتُ بريئَةً .. فقد سمحْتُ لتعاويذِك اللئيمةِ أن
تتربَّص بِقلبِيَ السَّقِيم ..
[ 10 ]
حانَ وقْتُ اقْتِلاعِ بعْض الأشواكِ !
حانَ وقْتُ اقْتِلاعِ بعْض الأشواكِ !
حانَ وقْتُ اقْتِلاعِ بعْض الأشواكِ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 18th, 2010 at 1:05 ص
الْعَزِيْزَة ( وَاخْتَّى لَيْلَى عَبْد الْعَزِيْز)
شَدْوْتَّى بِعُذُوْبَة قَلْم رَاقِي
كَلِمَاتِك رَاقِيَة لَأَبْعَد الْحُدُوْد
لَقَد عِشْت فِي مَمْلَكَتِك أَرْقَى الْأَحَاسِيْس
لَقَد هِمْت مَعْكَى وَأَنَا أَقْرَأ حَرَّوْفِك الْسَّاحِرَة
الَّتِي جَعَلَتْنِي أَسْرَح لِلْبَعِيْد لْعَالَم سَاحِر
لْعَالَم أُسْطُوْرِي … لْعَالَم صَنَعْتُه أَنَامِلُك الْرَّاقِيَة جَدَّا
أَجِد فِي كَلِمَاتِك قُوَّة الْحَرْف
الَّتِي نَادِرا .. مَانَرَاهَا
وَتَعَامَل جَمِيْل مَع الْكَلِمَه ..
أُسْلُوْب رَاقِي ..
وَعَطـاء بِلاحُدُوّد ..
جَمِيْل كَقَوْس قُزَح
يُطَرِّز الْسُّمـاء
بِأَلْوَانِه الْبَرَّاقَه ..
أَشْكُرُك عـلِى
كـلَمَاتُك الْرَّقِيْقـة ..
دُمَتِى رَائِعَا ومُتَألّقا
يونيو 18th, 2010 at 2:02 م
سيدة القلم
شتات
اتيت اليوم لا ارتوي من معين كلماتك الوضاءه
فوجد ما جعلني اسكن هنا بين تلك الرابيه التي تزهو بوروده الجميله
استاذة الهمس بل استاذتي الراقيه شتات
استبيحك عذرا فقلمي مهما كتب لن يوفي ما قراته هنا
سيدتى سا اجمع قواي عندما افيق من سكرة المعاني واعود لا اشاركك هذا الابداع
فقط امهليني من الوقت القليل فعندما اعلن رحيلي من حديقتك الغناء سا رد بلحن الغناء
فعذرا سيدتي عذرا فقد ثملت من بديع المعاني وما وجدته امامي قد يثمل الكثير من محبيك
لي عوده ايته الاميره فهذه الكلمات لن تفي ابداعك حقه
فقط اتيت لا احجز مكاني هنا
دمت بكل ود سيدتي وعام جديد وعمر مديد وعطاء فريد
يونيو 19th, 2010 at 4:54 م
شتـات
كلمات راقية لأبعد الحدود
لقد عشت بين أحرفك أروع المشاعر
أبحرت معك وأنا أقرأ حروفك المبدعة
التى جعلتنى أبحر لعالم آخر
عالم صنعته أناملك الرقيقة
أجد فى كلماتك قوة الحرف وبلاغة الكلمة
التى نادراً ما نراها
أسلوب راقى..
وعطاء بلا حدود ..
تقبلى شكرى وتقديرى لكِ أيتها الراقية
يونيو 25th, 2010 at 8:44 م
كلمات في قمة الروعة اقف مدهوشا من روعته ولا املك الكلمات الي تصف هذه الاسطورة لا تحرمينا من ابداعك واتمنى ان تشرفيني في مدونتي فحروفي تتشرف بحروفك
http://yoonalbasrah.maktoobblog.com/