نهَايَةُ حلْمٍ
كتبهاليلى عبد العزيز ، في 16 يونيو 2010 الساعة: 17:57 م

فِي جُعْبتِي حِكايةُ [حُلْم لقاءٍ ] ما لبثَ أنْ أزهَر في فصل الهوى حتَّى ذَبـُل في فصل الجوى ، شاخَ وعلَتْ تجاعِيدُ اليـأسِ مُحيَّاه الشفَّاف ، الحتْفُ من مسَارِح الأمل سيكُون عاقِبتَه بعد أن يُساق إلَى دارِ الوهْمِ كما يسَاق القطيعُ إلَى المرْعى ; لوهْلَةٍ توهَّجت شعْلَةُ الإيمانِ بِتحْقيقِ حلْم -ادَّعيْتَ بتمنِّيك له - حينَمَا فتحْتَ عيْنيَّ علَى أشعَّة الحبِّ الخدَّاعة ، حِينما صدَّقْتُ أن كلَّ ما يسْتحيل وجودَ شيءٍ مستَحيل ، لا علَيْك ، لسْت المُلام فاللوْمُ كلُّ اللومِ عليَّ لأنِي أغْشيتُ بصيرتي بما اعتَقَدته شغفًا ، واخْترَقْتُ قوانِينَ ما نصَّت إلا على مصْلحتِي ، لذلكَ أسْتحِقُ أنْ أُزجَّ فِي سجْني ريثمَا أُعاقَبُ جيداً فـ [ القانونُ لا يحْمي المغفَّلين ] .
وطالمَا سارَتْ بكَ أحْكامُ القدَرِ إلَـى ميادِين الحريةِ والأبدية حيْثُ السعادة التِي ارتأيْتَ الانجراف لَها ، فآخِرُ ورَقةٍ قدْ ألعبُ بِها هي الرِّضى ، كنْ سعِيداً فقطْ ، ورتِّل معَ هديَّةِ حيَاتِكَ أناشيدَ الحَمْد !
وما تبقَّى غيْرُ مهِم
وما تبقَّى غيْرُ مهِم
وما تبقَّى غيْرُ مهِم ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قطاف نثرية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 18th, 2010 at 1:25 ص
شُعُور مُمَيَّز
كَلِمَات ذهبِيبُه
هَمَسَات دَافِئَه
اخَذْتَني الَى شَاطِئِهَا
اخَذْتَني الَى نَسِيْمِهَا الْعَلِيْل
الَى صَوْتَهَا الْحَنِيْن
رَوْعَه مَا تُسْطْرة
جَمِيْل مَا خُطَّة
لَا اعْرِف كَيْف اعْبُر
لَا اعْرِف كَيْف ارِد عَلَيْك
فأُسِلُوَبك مُدْهِش
قَلَمِي صُمْت طَوَيْلَا
لَا يَعْرِف مَا ذَا يُكْتَب
عَجَز وَلَو بِلَفْظ كَلَّمَه وَاحِدَة
اقِف هُنَا وَقَفَت الْصَّامِت
اعْجَز وَلَو بِلَفْظ كَلَّمَه وَاحِدَة
تَهْت بَيْن اسطرَك الْجَمِيلَه
لِكَى كُل الْتَّقْدِيْر وَالاحْتِرَام
يونيو 19th, 2010 at 10:46 ص
يالهذا الفيض غمرتنا به فامتلأت أرواحنا جمالا سقيناه من عذوبة حرفك
أيتها المبدعة //شتـات
إستمرى فى إبداعك