وَآمُــرُكَ !
كتبهاليلى عبد العزيز ، في 16 يونيو 2010 الساعة: 15:43 م
(1)
//
/
اِشلح ثوب التبختر يا أنتَ
وتوارَ بين الحطام الراكع على جنباتِ الطريقْ
اِسق القلوب بخمر حروفٍ بها أُثملتَ
ودوِّن بدماء بطولاتك الكاذبة تاريخك العريقْ
امش قليلا
وتمهل كثيرا
احذر فقط السقوط في محيط الفخاخ كالغريقِ فما من غريق يستنجد بغريقْ !!
(2)
//
/
كفـى !
واجمعْ حقائبك للرحيل منْ فندق الذاكره
فما عاد فيه متسع للمزيدْ
عاهرة هنا وهناك عاهره
والفندق يضج بقهقهات السُّكارى و العبيدْ
شهواتُ الفتَن ثائره
في مطلع العام الجديدْ !!
(3)
//
/
لحْظةٌ من فَضلك
تأنَّ
شيءٌ ما وقَع من شرْخِ حقيبَتك
قلْب صغير من الألم يتغنَّى
اعتن به أثناء مسيرتك !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصيدة نثر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 18th, 2010 at 1:14 ص
حّرَوَوُف رَآَآَئِعَه .. تَجْرِي فِي نَهْر صــآِفَي ورِآآئِع ..~
حّرَوَوُف عَجَز الّسَان عَن وَصْفِهـآ ..~
شُكرآآ لَك آَخَت لَيْلَى عَبْد الْعَزِيْز عَلَى كَلِمــآَتِك الآكْثّر
مِن رَآئِعَه ..~
تَقْبَلِي مُرْوَرِي البَسَيَيِيط ^
يونيو 19th, 2010 at 4:44 م
دائما تدهشيننى أيتها المبدعة
إبداعك راقى برقى نفسك النقية
شكرا لإبداعك شتـات أتمنى لك المزيد من الإبداع
عبير ورودى لكِ
سبتمبر 12th, 2010 at 12:07 ص
جعل الله كل أيامك أعياداً
وعساك من عواده
http://www.yesmeenah.com/gallery/data/media/196/card-eed.gif
سبتمبر 12th, 2010 at 6:38 م
ليلى عبد العزيز
روح عليلة
لقد فقدتك ولكن ها انا هنا لقول كل عام وانتي بالف خير وعيدك مبارك
اما عن الكلمات فانتي دوما ثائرة وتبعثري حرف هنا وحرف هناك شظايا وانشطار بين السطر والشطر يا انتي ايتها الجميلة التي سكنت الورق وهاجرت الدنيا
كل عام وانتي بخير مرة اخرى واتمنى الزيارة
سبتمبر 12th, 2010 at 7:46 م
قمر فلسطين ، الصديقة الغاليه
الصفاء ذاك الذي ينبض به قلبك ،
كلماتي لا تكتسي لحاف الروعة إلا إذا
تجرعتها عيونك .
كوني بالقرب مني .
سبتمبر 12th, 2010 at 7:48 م
بطوطة ، رفيقة مشوار صغير ذو أثر كبير
إثارة الدهشة تقفين أنت عنوانا لها
دعواتك يا غالية، فالدعاء وحده قادر على جعلي أكمل هذه المسيرة “الوَعِرَه” .
سبتمبر 12th, 2010 at 7:50 م
علي الطيب ، الأخ الذي أتشرف به
شكرا للصورة ، وبارك الله لك وفيك
تحيتي .
سبتمبر 12th, 2010 at 7:55 م
أحمد مصلح .. الأأخ الذيـ ” لن أفقده ”
وأنت بألف خير يا طيب ..
وماذا عساي أفعل في الدنيا ؟
لقد أهدتني خيبات متوالية ، وكل خيبة تصاحبها غصة أفرغها حبرا على ورق ..لن أهجر الورق فهو موطني الثاني .. لكن سلاما على الدنيا .
حللت أهلا أحمد .